محمد زمزم قصة نجاح طالب سوري ناضل ليكون مهندساً متفوقاً

مشروع تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
أغسطس 9, 2017
إطلاق مشروع التعليم والتدريب التقني والمهني في فلسطين المحتلة برعاية الوكالة الألمانية للتنمية
أغسطس 10, 2017

لم تمنع خمس سنوات من الغربة والنزوح وظروف اللجوء الشاب محمد زمزم من الوقوف في وجه هذه الظروف وما تحمله من صعوبات وتحديات.

محمد زمزم الشاب الذي لجأ إلى تركيا مع عائلته نتيجة الحرب في بلادهم، تجاوز محنة الغربة واللجوء، وبذل جهدا توج بتخرج بدرجة تفوق من جامعة يلدز تكنيك  في اسطنبول- قسم هندسة الميكاترونيك.

محمد زمزم، الشاب المهندس من مدينة اللاذقية (غرب)، مواليد ١٩٩٤، وصل إلى تركيا أواخر ٢٠١٣، أمضى 5 شهور في مخيم العثمانية ثم انتقل إلى اسطنبول.

زمزم كان أحد المتفوقين في بلاده، فكان ترتيبه الثاني على مستوى سوريا في الثانوية العامة، لكن بمجرد وصوله إلى تركيا كان عليه أن يبدأ من الصفر، حصل على الشهادة الثانوية الليبية بتفوق مع موازاة تعلم اللغة التركية.

كان حلمه هو أن يكون مهندس ميكاترونيك، التحق بجامعة “يلدز التقنية” بإسطنبول، وكان ترتيبه الأول في أول فصل دراسي، واستمر تفوقه حتى التخرج. بل وحصل على برنامج منحة كاملة في جامعة صابانجا.

وحول طموحاته للمستقبل، يقول “خلال المقابلات والمراسلات بيني وبين الجامعة (صابانجي)، تم تصنيفي كواحد من أول ٣ متقدمين، فحصلت على منحة كاملة”.

ويضيف أن الجامعة قدرت وضعه كذلك وطموحاته بأن يكون أكاديمي ومدرس بالجامعات، ورئيس مجموعات بحثية، عبر الدرسات العليا والدكتوراة، وهو ما منحه المزيد من الثقة والأمل في خدمة تركيا.

ودعا م. محمد زمزم السوريين إلى مواصلة طلب العلم وعدم البحث عن مبررات للتوقف عن تحصيله، “فالاجتهاد والعمل والإرادة صفات مطلوبة، لنكون قد قمنا بما نستطيع ووطنا بانتظارنا لكي ينهض”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تبرع الآن