كلمة رئيس المنظمة

الأُخوةُ الكرامُ : العلمُ هو أفضلُ استثمارٍ في الحياة. إنّ ماحدث في هذه المنطقة قد أثّر في مئات آلافٍ من الطلّاب السوريين في مرحلة الدراسة الأساسية والثانوية في سورية وفي بلاد المهجر، كما أثّر أيضاً على عائلاتهم الذين اُضطرّوا إلى ترك بلادهم والهجرة إلى دول الجوار. لذلك إذا تُرِك هذا الوضع كما هو عليه فإنّنا قد نرقبُ جيلاً هو أعمقُ تصدّعاً وأشدّ انحرافاً من الناحية التربوية والإنسانية ممّا تعانيه أمتنا اليوم، مع شبه انعدام احتواء الأهل والمعلمين لأبنائهم (لِمَا يمرُّ بهم هم أيضاً من صعوبة المعيشة ) ، و إنّنا نكاد نجزم بكارثة تربوية وجيل مهزوم في داخله عنيف من خارجه ،غليظ بإنسانيته . ونتيجةً لهذه الأحداث الأليمة التي أصابت منطقتنا كان لابدّ من أن تتضافر الجهود لسدِّ ثغرٍ من ثغور مجتمعاتنا ،ألا وهي التعليم ؛ فقد قامت مجموعة من الأخوة الأكاديميين والتربويين والغيورين على قضية التعليم بإنشاء منظمة العلم والتربية في شهر تموز 2016 م ،بهدف القيام بتقديم الخدمات للطلاب والأكاديميين ورجال العلم وعلى رأسهم الأتراك والسوريين ، وتقوية الصلات بين الطلاب والأكاديميين ، وتقديم الخدمات التعليمية والمالية وخدمات البحوث العلمية للطلاب والأكاديميين ، وتنظيم ودعم الفعاليات الثقافية والعلمية بين المؤسسات التعليمية والعلمية وعلى رأسها المؤسسات التركية والسورية، ودعم الأشخاص والمؤسسات التي تنشط في هذا المجال ، وتقوية الصِلات بين المؤسسات والجمعيات والأوقاف والفعاليات التركية والسورية وكذلك الأفراد، ومشاركة الإرث الثقافي والاجتماعي، والقيام بكافة أنواع الأنشطة الإغاثية والعلمية والثقافية والاقتصادية ، والمساهمة في نشر مبادئ العمل التطوعي، وتحسين الأوضاع الإنسانية والثقافية والفكرية للأشخاص المتعرضين للكوارث وخاصة منهم السوريين ، وتأمين المساعدات العينية والنقدية للطلاب المحتاجين والمدارس في تركيا أو خارجها وخاصة السوريين منهم، و تقديم المنح المالية للطلاب الذين في مرحلة الروضة، والابتدائية والمتوسطة والثانوية أو في مراحل التعليم العليا الأخرى، وتقديم المساعدات التعليمية في مجال البحوث العلمية، و تأمين الدعم المادي للأكاديميين وخاصة السوريين منهم، وقبول الدعم والتبرعات من داخل و خارج البلاد من أجل تحقيق هذه الغاية. ومن أجل الوصول إلى أهداف منظمتنا نرجو منكم الدعاء وبذل الجهود وشحذ الهمم للوصول إلى هذه الغاية النبيلة. تحيةً من القلب مع خالص الاحترام لكم جميعاً... رئيس منظمة العلم والتربية محمد غياث معطي
 

اشترك في نشرتنا الإخبارية

 
 

Archive for فبراير, 2017

 
  • Persuasive Essay Writing Company

    A well – written, dramatic composition is more memorable than the one that will not make an emotional influence on the readers. Students who’ve online essay writer been delegated this […]

     
  •  
  • Steps to Make Easymoney

    No one will read an essay- size evaluation. A normal review need to be informative, but tend not to believe like you must make a strong point about the picture. […]

     
  •  
  • Howto Write A Pitch EssayPaper

    While documents are derived from truth, short stories are derived from misinformation. To assist you along, then you curently have images that depict your tale, so apply these pictures as […]

     
  •  
 
 
 

منظمة العلم والتربية

تبرز مأساة التعليم في العديد من دول العالم والوطن العربي نتيجة ضعف الإمكانيات لدعم هذا القطاع الهام وهذا ما يهدد مستقبل أجيال بأكملها ويجعلها عرضة للجهل والجريمة والضياع ما سيكون له تداعيات وآثار سلبية خطيرة على العالم بأسره، وانطلاقاً من هذا المشهد المرّ أصبحت المبادرة ضرورية لإنقاذ واقع ومستقبل التربية والتعليم بكل الوسائل المتاحة، والمسؤولية الأكبر تقع على عاتق الحكومات والمنظمات الدولية والمدنية، ومن هذا المبدأ ينطلق دور منظمة العلم والتربية والتي تعنى لدعم ورعاية المجال التربوي والتعليمي في الدول التي تشهد أزمات وكوارث.

 

دخول الأعضاء