عمل ممثلو منظمة العلم والتربية بجولة ميدانية للاطلاع على واقع التعليم في المخيمات والمناطق التي تشهد أعداداً ضخمة في إدلب وريفها للوقوف على هذه الواقع المأساوي وخسارة أجيال كاملة دون تعليم ومن بات متابعاً لتعليمي فإنه يفتقد لأدنى المقومات والمعايير التي تدفعه للاستمرار وخوض هذا التحدي الكبير في ظل الاحتياجات التعليمية التي يحتاجها الطالب إلى جانب المعلم والمدرسة.

هناك فصول دراسية عبارة عن خيم قماشية لا تحمي الطلاب من برد شتاء قادم بالإضافة إلى افتقار هذه الفصول الدراسية إلى المقاعد الدراسية والسبورات والوسائل التعليمية الأخرى، حيث بات الأطفال بفترشون التراب منصتين لمعلميهم مشغوفون بتلقي العلم والتعليم.